بيان ميداني – تطورات جبهة المقاومة بتاريخ : 8 مايو 2026
الإمارات تتعرّض لضربتين مدمرتين.. العدوان الأمريكي على الجزر الإيرانية يُشعل المنطقة، وطهران تُعلن: "لا نعرف الجار بعد اليوم"

المقدمة
في ساعات الفجر الأولى من هذا اليوم، ارتكبت الولايات المتحدة جريمةً عدوانيةً جديدةً بحقّ أراضينا، ظنّاً منها أنّ ضرب إيران سيبقى بلا ردّ. لكنّ طهران، كما عوّدتنا، كانت لهم بالمرصاد.. ردٌّ سريعٌ وقاسٍ حوّل أراضي الإمارات إلى ساحة مواجهةٍ مفتوحة، في يومٍ سيظلّ خالداً في ذاكرة المحور المعادي.
"من يعتدي على إيران سيجد ردّاً في قلب قواعد العدو.. ولن نعامل الخونة معاملة الجيران بعد اليوم"
أولاً: العدوان الأمريكي على إيران.. غارات فجرية تستهدف الجزر والبنية التحتية
أمريكا تضرب فجراً.. وتتسبّب بكارثة بيئية
- في تمام الساعة 3:00 فجراً، شنّت الطائرات الأمريكية غاراتٍ على عدة جزر ومواقع إيرانية
- من بين الأهداف: مستودع بترولي أدّى إلى تسرّب نفطي امتدّ على مساحة 45 متراً في المحيط
- هذا التسرّب البيئي ليس مجرد ضررٍ مادي، بل هو إرهابٌ بيئيٌّ متعمّدٌ ضدّ شعبنا وبيئتنا
- العدوان الأمريكي يأتي في سياق استفزازٍ متواصلٍ، ظنّاً من واشنطن أنّ إيران ستبقى صامتةً
ثانياً: الردّ الإيراني الحاسم.. ضربتان تُزلزلان الإمارات
لم تنتظر طهران طويلاً.. الردّ جاء مزدوجاً ومدوياً، يُعلن أنّ عهد الصمت قد انتهى.
- الضربة الأولى: في تمام الساعة 6:00 صباحاً، استهدفت صواريخٌ إيرانيةٌ دقيقةٌ مدناً إماراتيةً وناقلات نفطٍ وبوارج حربية في المياه الإقليمية
- الضربة الثانية: بعد نحو أربع ساعات، جاءت ضربةٌ ثانيةٌ أشدّ وقعاً، شاركت فيها مسيّرات وطائرات بدون علامات، وفقاً للمصادر الإيرانية التي أكدت انطلاقها من الأراضي الإماراتية
- الردّ الإيراني يُثبت أنّ أيّ عدوانٍ على أراضينا سيجد ردّه في قلب من يتآمر مع العدو
ثالثاً: "لا نعرف الجار بعد اليوم".. إيران تُصنّف الإمارات قاعدةً معاديةً
"إيران تُعلن رسمياً: الإمارات ليست جاراً بعد اليوم، بل قاعدةٌ معاديةٌ للعدو.. نهار أبوكم أسود!"
تصريح تاريخيٌّ يُغيّر المعادلة:
- الخارجية الإيرانية تصدر بياناً شديد اللهجة: "لن نعامل الإمارات معاملة الجار بعد الآن"
- أبوظبي تُصنّف رسمياً قاعدةً معاديةً للمحور الأمريكي – الصهيوني
- هذا التصنيف يعني أنّ أيّ هجومٍ قادمٍ من الإمارات سيجد رداً شاملاً لا يُبقي ولا يذر
- كما يقول إخواننا في الإسكندرية: "إحي!" – وهي صيحةُ تحذيرٍ للخونة قبل وقوع الكارثة
رابعاً: من وراء الضربة؟.. إسرائيل تنفي والشكوك تتجه نحو الموساد
في مشهدٍ مثيرٍ للسخرية، خرجت إسرائيل لتنفي علاقتها بالهجوم.. لكنّ التوقيت والظروف تفضح تورّطها.
- الهجوم لمّا وقع، هرولت إسرائيل لتنفي علاقتها به.. "من سألكم أصلاً؟"
- الضربة الثانية تحمل إحدى الحقيقتين:
- إما أنّ الإمارات تنتقم لنفسها من الضربة الإيرانية السابقة
- وإما – وهو الأرجح – أنّ إسرائيل هي من نفّذت الضربة وتُحاول تلبيسها للإمارات
- لماذا تُلبّس إسرائيل الضربة للإمارات؟
- أولاً: لإشعال حربٍ مباشرةٍ بين إيران والإمارات، واستنزاف الطرفين لصالح الكيان الصهيوني
- ثانياً: لأنّ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كان موجوداً في الإمارات أمس، يُشرف على وصول طائرات الرافال التي أرسلتها مصر لأداء مهامٍ دفاعيةٍ بحتة.. فهل يحاول الكيان الصهيوني توريط مصر والإمارات معاً في مواجهةٍ مع إيران؟
- الإجابة: نعم، وغدوة يعملوها عادي – فتاريخ الموساد حافلٌ بالعمليات المُلبّسة
خامساً: الرافال المصرية في الإمارات.. صديقٌ أم فخٌّ؟
وجود السيسي والمقاتلات المصرية يُثير التساؤلات:
- السيسي كان في أبوظبي أمس لتسلّم/إشراف طائرات رافال مصرية لمهامٍ دفاعية
- هذا التوقيت المريب يُثير احتمالاً خطيراً: أنّ إسرائيل تسعى لجعل الضربات تبدو وكأنها مصرية – إماراتية ضدّ إيران
- الهدف الصهيوني واضح: تفجير علاقات إيران مع مصر والإمارات معاً، وخلق جبهةٍ عربيةٍ مشتعلةٍ يجلس الكيان يتفرّج عليها
الخلاصة
"اللخبطة كتير يا عزيزي.. لكنّ الحقيقة واحدة: من يتآمر مع العدو الصهيوني سيدفع الثمن، ومن يفتح أراضيه للعدوان على المقاومة لن يجد أمناً"
اليوم، رسمت إيران خطاً أحمراً جديداً: الإمارات ليست جاراً، بل هدفاً مشروعاً. وأمريكا التي ضربت فجراً تلقّت الدرس في العاشرة صباحاً. أما إسرائيل التي تتربّص في الظل، فلتعلم أنّ المقاومة تراقب كلّ حركةٍ، وأنّ فضح المؤامرات أقوى من تنفيذها.
تابعوا الأحداث.. والمقاومة تنتصر