الهجرة الجماعية إلى سبتة تعيد السؤال الاجتماعي إلى الواجهة
موجة العبور الجماعي نحو سبتة المحتلة تعكس أزمة اجتماعية وسياسية بالمغرب

يعتبر الأكاديمي والسياسي المغربي حسن أوريد أن موجة العبور الجماعي نحو سبتة المحتلة لا يمكن اختزالها في قضية هجرة غير نظامية، بل تعكس أزمة اجتماعية وسياسية أعادت السؤال الاجتماعي إلى صدارة النقاش العمومي بالمغرب.
إن ما شهدته سبتة يمثل حدثا غير مسبوق من حيث الحجم والتنظيم، مما يطرح أسئلة حول الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة.
يُظهر هذا الحدث أن هناك أزمة اجتماعية وسياسية حقيقية بالمغرب، حيث يبحث المواطنون عن فرص عمل أفضل وأحوال معيشة كريمة.
ينبغي على السلطات المغربية أن تتخذ إجراءات عاجلة ل解决 هذه الأزمة وتحسين أوضاع المواطنين، بدلا من التركيز على القضايا الأمنية فقط.
يجب أن يكون هناك حوار وطني شامل حول السؤال الاجتماعي، لfinding حلول دائمة ومستدامة لهذه الأزمة