الأربعاء، 29 يوليوز 2026

ماجد

صحيفة إلكترونية مغربية — الأخبار على مدار الساعة

سياسة

من يقصد الرئيس تبون بالدويلة .. "دويلة ما تحاول زعزعة تونس"

تسببت تصريحات الرئيس الجزائري في حيرة للبعض

من يقصد الرئيس تبون بالدويلة .. "دويلة ما تحاول زعزعة تونس"

في تصريحاته الأخيرة 28 يوليو 2026 ، هاجم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ما وصفها بـ "دويلة" عربية دون أن يسمّها صراحة، متهماً إياها بأن "أينما تحل يزهق الدم"، ومؤكداً أنه "لو لم نكن نريد ألا نزيد الطين بلة لقطعنا علاقاتنا معها منذ مدة" . وربط تبون هذا التصريح بالملف التونسي، مؤكداً أن "أمن تونس من أمن الجزائر"، وأن هناك من "يريدون زعزعة استقرار تونس بسبب الجزائر، ويريدون عزلها عن الجزائر لتصبح فريسة سهلة" ، متوعداً بأن "من يأتي بالإرهاب إلى تونس نخلولو خيمة والديه" (نهدم خيمة أبويه) . - من يقصد بالدويلة؟ على الرغم من أن تبون لم يسمِّ الدولة صراحةً، فإن الإشارات والتلميحات تُرجّح بقوة أنه يقصد الإمارات العربية المتحدة، وذلك للأسباب التالية: تصريحات سابقة: سبق لتبون أن هاجم الإمارات في أكثر من مناسبة (منها فبراير 2026) ووصفها بالـ"دويلة"، متهماً إياها بالتدخل في الانتخابات الجزائرية 2019 ودعم منافسه، وإثارة "القلاقل" في السودان وليبيا واليمن والساحل . السياق الإقليمي: أكد تبون أن "الجزائر ومصر في خندق واحد، والأمر نفسه بالنسبة للسعودية وكل دول الخليج صديقة" ، وهو ما يُفهم منه استثناء دولة خليجية واحدة هي الإمارات. التوتر الدبلوماسي: شهدت العلاقات الجزائرية–الإماراتية تصعيداً ملحوظاً خلال الأشهر الأخيرة، وصل إلى إلغاء اتفاقية الطيران بين البلدين . - ردود الفعل في تونس أثارت تصريحات تبون جدلاً واسعاً في تونس؛ فبينما رأى فيها البعض "تعاوناً أخوياً" ودعماً لاستقرار الجارة، اعتبرها آخرون "تدخلاً في السيادة الوطنية" و"وصاية" على الشعب التونسي، خاصة أنها جاءت في ظل توتر سياسي داخلي ومسيرة معارضة كبيرة . وقد لُوحظ غياب أي رد رسمي تونسي على التصريحات

من يقصد الرئيس تبون بالدويلة .. "دويلة ما تحاول زعزعة تونس" | ماجد